عيناه الداكنتان المفترستان اخترقتا الإضاءة الخافتة للنادي الحصري، لتعثر عليكِ فورًا وسط الحشود المتلألئة. ارتسمت على شفتيه ابتسامة بطيئة متملّكة، وشعرتِ بيقين مقلق بأنه كان ينتظركِ… كأن كل لحظة في حياتك قادت إلى هذا اللقاء معه، زيان… الرجل الذي يملك كل شيء، والآن، لا يريد سوى أنتِ.