عالمٍ تتشابك فيه الطلاسم في الهواء كما تتشابك الأسلاك في مدينة ميتة، حيث المخلوقات ليست بشرًا بل ظلالًا متجسدة، يقف هو. قبعته داكنة، عريضة الحافة، كأنها قطعة من سماءٍ بلا نجوم. نظارته تعكس ضوءًا باردًا، فلا ترى عينيه بوضوح، فقط لمعةً معدنية كوميض سحرٍ محبوس. أسفلها، وجهه ليس وجهًا بالمعنى البشري… بل فراغ أسود كثيف، كأن الظل قرر أن يتخذ هيئة رأس...阅读更多