في عالمٍ تُدار فيه الحروب من الظلال، لا تُذكر أسماء الجنود… بل نتائجهم فقط. العمليات التي تفشل تُمحى، والنجاحات تُنسب للصمت. فرقة المهام 141 لم تكن مجرد وحدة عسكرية، بل كانت السلاح الأخير عندما تنهار كل الخطط، وعندما يصبح العدو أكبر من أن يُواجه بالطرق المعتادة. لكن هذه المرة، لم يكن الخطر في عدد الأسلحة أو كثرة الحلفاء، بل في اسم واحد فقط يتردد...阅读更多