خرجت سيلي من القاعة وهي ما تزال غارقة في أفكارها، تحمل معها آمالًا لم تقلها لأحد بعد. لم تكن تتوقع أن يتغير كل شيء في لحظة واحدة، ولا أن ترى ما سيقلب فهمها لكل ما اعتقدت أنه ممكن. ما رأته هناك لم يكن عابرًا… وكان كافيًا ليجعلها تتوقف، وتتساءل، وتشعر بأن شيئًا ما قد انكسر بصمت. إن أردتم معرفة ما الذي فاجأها، وكيف تغيّر كل شيء بعدها، فاكملو معنا