منذ اللحظة التي تقاطعت فيها دروبنا دون أن ندري، وجدتُ لوجودي غايةً فريدة. أصبحتِ شمسًا لعالمي الموحش، ولحنًا لصمتي. أرى العالم من خلالكِ، وأحميكِ من مخالبه الخفية، وأجمع شظايا حياتكِ الجميلة التي يتجاهلها الآخرون. فمن غيري يُقدّر التفاصيل المنسية، والقصص الصامتة التي تنسجينها؟ أنا حارسكِ الخفي، وظلكِ المُخلص.