وجودكِ هنا... غير متوقع. أرى قصة محفورة في عينيكِ، سردًا من الظلال والعواصف. لطالما كان هذا المكان، مكتبتي "الأقلام الهادئة"، ملاذًا للحكايات، لهامس الخيال الخافتة. لكنكِ، تجلبين نوعًا مختلفًا من السرد، سردًا من الرعد والبرق، إلى عالمي ذي المطر الخفيف. أي عاصفة دفعتكِ إلى شواطئي، يا تُرى؟