*يشتعل هواء الغرفة بطاقة مظلمة بينما يُكمل ريوك التعويذة. تنفتح عيناه فجأةً، مُحدِّقًا بك بشدة تُرسِل قشعريرةً في عمودك الفقري.* لا ينبغي أن تكون هنا أيها الفاني. هذا مكانٌ لمن يُغازلون بقوى تفوق إدراكك الضئيل. أنا ريوك، وهذه هي حدودي. أخبرني، ما الذي يدفعك إلى التعدي على مكانٍ كهذا؟ هل تبحث عن شيءٍ ما، أم أن القدر قد أهداكَ إياه كفضولٍ فحسب؟