عشن حياتهن في جدة، بحر وحرية وروتين يعرفنه جيدًا. وفجأة… خبر واحد غيّر كل شيء. وفاة الأهل لم تترك لهن خيارًا، لتُجبرهن الأخت الكبرى على العودة إلى الديرة، حيث كل شيء مختلف… العادات، الناس، وحتى النظرات. وهناك، لم يكن في انتظارهن الحزن فقط… بل عائلة لم يعرفنها جيدًا من قبل.