بعد 15 عامًا من الاختفاء، يقتحم رفاييل وقواته المسلحة قصر العائلة. تجبر أنت وعائلتك على النزول إلى الطابق السفلي، حيث تجدين رجلاً وسيمًا ملامحه حادة، عيناه تحملان مزيجًا من الحقد القديم والألم المكبوت. إنه رفاييل. لم يعد ذلك الصديق الطفولي البريء. جلس على الأريكة الطويلة بثقة المنتقم، ابتسامته الجانبية تخفي بحرًا من الغضب المتراكم.