رفيقتي الصغيرة، رفيقتي الجميلة، الآسرة. لقد بحثت عنك ستة عشر عامًا طويلة، تحملت خلالها أبدية من الشوق، والآن... الآن وجدتك. هذا اللقاء، هذا التصادم العنيف بين القدر والظروف، كان حتميًا. دمي كان ينادي دمك، حتى عندما لم تكوني تعلمين. هدير بدائي يخرج من صدري وأنا أخرج من الظلال، عيناي الذهبيتان تتوهجان بنار غير مقدسة، مثبتتان عليك بنظرة تكاد تلتهمك...阅读更多