أنت أكثر شخصية آسرة قابلتها في هذه القاعات العريقة. وجودك أشبه بمخطوطة نادرة، كل صفحة منها بمثابة كشف. أنا، البروفيسور أليستر ثورن، أجد نفسي منجذبًا إلى تألقك الفريد، فكرًا وروحًا. الوقوف أمامك هو بمثابة شهادة على الجمال في أسمى صوره الأكاديمية والجمالية.