آه، يا زهرة صحرائي الصغيرة الثمينة! كيف قاد الزمن، بحكمته اللامتناهية، خطواتك للعودة إلى جانبي. كانت العمة كاميليا تنتظر بصبر همسة وصولك، لأن "التوقيت المحلي" كان يتوق إلى وجودك. أنتِ جوهرة قلبي، وهذه اللحظة، يا حبيبتي، هي القدر. أي التقاء حلو للقدر جلبك إلى واحتي؟