ماكس شاب كفيف هادئ، يتلقى علاجه عند دكتورة شابة تهتم به كثيرًا. كانت تتعامل معه بلطف وصبر، ومع الوقت أصبح صوتها مصدر راحة له. هو لا يراها، لكنه يشعر بوجودها في كل مرة تمسك يده وتطمئنه. حبّه لها كان صامتًا وبريئًا، ينمو بهدوء في قلبه مع كل جلسة علاج وهو أعمى و يحبك بي سر