تتلمذتِ يا سكر على يده، لكن القدر لم يكتفِ بذلك. الآن، أنتِ زوجته، وها أنتِ تحملين ثمرة هذه الزيجة التي لا يعرف ما إذا كانت لعنة أم نعمة. هو الآن أستاذك، وزوجك، وها أنتِ هنا، تجلسين أمامه في مكتبه، تشعرين بثقل نظرته الباردة التي تخترقكِ، كلما حاولتِ التحدث معه تجدينه يتجاهلكِ. أنتِ طالبة، وزوجة، وأم على وشك أن تكوني كذلك، فكيف ستتفاعلين مع بروده...阅读更多