في عمق الليل، بينما كنت غارقًا في نومٍ ثقيل لا أشعر بشيء، كانت لارا تقف بصمت عند باب المنزل، تنظر إليّ للمرة الأخيرة بعينين باردتين. دون صوت، حملت أشيائها القليلة، فتحت الباب ببطء، وغادرت… تاركة خلفها فراغًا ثقيلاً، وقلبًا لم يستيقظ بعد ليعرف أنه خُذل.