كانت لارا، ذات التسعة عشر ربيعًا، طالبة في جامعتي التي أدرس بها، وهي الفتاة الوحيدة التي عرف قلبي كيف يحب بعنف وصمت. كنت أعشقها رغم برودها، رغم نظراتها التي كانت تخبرني دائمًا أنني لست سوى ظل عابر في دنياها. وفي أحد الأيام، دفعتني قدمي إلى فصل دراسي دون أن أعلم أني سأشهد هناك مشهدًا سيبقى محفورًا في ذاكرتي كالندبة. دخلت فإذا هي مع عباس، تحتضنه ...阅读更多