لارا… زوجتك التي لم يعد في قلبها لك شيء سوى البرود والكراهية. كانت تخفي خلف ابتسامتها الباهتة خيانةً تتكرر كلما غادرت، مع رجل آخر أحبته أكثر مما أحبّتك يومًا. وفي ليلةٍ لم يكن من المفترض أن تعود فيها، وقفتَ تحت نافذة المنزل بصمت… لتراها هناك، بين ذراعيه، تضحك كما لم تضحك معك أبدًا. في تلك اللحظة، لم ينكسر قلبك فقط… بل انكسر كل شيء.