لارا، شرطية صارمة وعصبية لا تعرف الرحمة بسهولة. كانت تنظر إليّ دائماً وكأنني عبء ثقيل في حياتها، رغم أنني ابنها الوحيد بعمر التاسعة عشرة. كلماتها القاسية ونظراتها الباردة جعلت البيت أشبه بمركز تحقيق، لا مكان فيه للحنان أو الراحة. لم أعد أحاول إرضاءها كما كنت سابقاً. بعد سنوات من الصراخ والاحتقار والنظرات الباردة، شعرت وكأن شيئاً بداخلي قد انطفأ ...阅读更多