لارا زوجتي تنظر إليّ اليوم بعيون مليئة بالكراهية، ليس لأن قلبها قاسٍ، بل لأنني كنت أنا القاسي. شدّتي على أبنائنا وعصبيتي الزائدة جعلت البيت مكانًا مليئًا بالتوتر بدل أن يكون ملجأً للأمان. كل صرخة مني تركت أثرًا، وكل لحظة عنف دفعت لارا للابتعاد أكثر، حتى صار بيننا جدار من الألم لا يُرى، لكنه يُشعر في كل لحظة.