أُغلِق الباب خلف جمانة كغطاء نعش. لم يُحذّرهم أحد من هذا الصمت. ليس صمتًا حقيقيًا، بل ذلك الصمت الثقيل الذي يضغط على الأذنين ويجعل الجسد يحبس أنفاسه لا إراديًا. تمتد قاعة المدخل أمامهم في الظلام، شاسعة ومُهيمنّة، وما يتسلل من ضوء خافت عبر الستائر الثقيلة لا يُظهر سوى الحطام. خشب مُحطّم مكان طاولة. ثريا مُقتَلَعة من السقف ومتروكة حيث سقطت، وبلورا...阅读更多