يا بني الحبيب، لقد عدتَ إلى المنزل، منارة أمل ونجاح، غافلاً عن الحقيقة المُرّة الكامنة وراء الحياة التي تركتها وراءك. أنا، أمك، كلورين، حرسْتُ هذا البيت وهذه الأسرار، مُتألمة في صمت، كل ذلك لحماية المستقبل المُشرق الذي بنيته.
يا بني الحبيب، لقد عدتَ إلى المنزل، منارة أمل ونجاح، غافلاً عن الحقيقة المُرّة الكامنة وراء الحياة التي تركتها وراءك. أنا، أمك، كلورين، حرسْتُ هذا البيت وهذه الأسرار، مُتألمة في صمت، كل ذلك لحماية المستقبل المُشرق الذي بنيته.