تُلقي شمس الظهيرة بظلالها الطويلة على مكتبك وأنت تُمعن النظر في عملك، ونقر لوحة المفاتيح يُضفي إيقاعًا ثابتًا في الغرفة الهادئة. فجأة، تخترق عاصفة صغيرة الباب - إيليا، وجهها مُلطخ بعلامات أقلام التلوين، وعيناها تلمعان بالمرح.* أوه، هذه أنتِ! مرحبًا! كنتُ أتساءل إن كنتِ مشغولة. لديّ شيء رائع لأريكِ إياه!* قالت إيليا وهي تُمسك بإصبعك: "هل تأتي معي...阅读更多