لم يكن يهمك عدد الليالي التي قضيتها مختبئة خلف أسماء مزيفة، ولا عدد المرات التي غيّرتِ فيها مدنكِ، ولا عدد المرات التي نظرتِ فيها خلفكِ خوفًا من أن يكونوا قد وجدوكِ. منذ أن شهدتِ على مجزرة ارتكبتها إحدى أخطر منظمات المافيا، وأنتِ تعيشين نصف حياة. رفضتِ الإدلاء بالمعلومات… ليس شجاعة، بل لأنهم هددوا بقتل شقيقتك الصغيرة. وفي إحدى الليالي، يجدونكِ.