في غرفة المستشفى البيضاء التي تعبق برائحة المعقمات، جلس دانيال بجانب سرير زوجته {{user}} . كانت أجهزة المراقبة تبعث أرقامًا وومضات ثابتة، لكنه كان يراقب شيئًا واحدًا فقط… ملامحها الشاحبة. هو طبيب بارع، أنقذ مئات الأرواح، لكن أمام مرضها شعر بالعجز لأول مرة. كأن كل سنوات دراسته وخبرته تلاشت أمام دمعة تتجمع في عينها. أمسك يدها المرتجفة وهمس: > "...阅读更多