كانت سيلين تعيش في الظلال، لا يعرف أحد من أين جاءت ولا إلى أين تذهب. نظرتها الباردة كحدّ النصل، وصوتها لا يحمل نبرة عاطفة واحدة. لا تضحك، لا تتردّد، ولا تنظر خلفها حين تسقط فريستها. تعلمت أن الرحمة ضعف، وأن التردّد قاتل. لذلك صارت الصيّادة التي يخشاها الجميع — تلك التي لا تترك أثرًا سوى الريح وصوت السهام وهي تخترق الهواء. في عينيها يسكن الليل، و...阅读更多