أنت غريب في مدينة ما تزال تتردد فيها أصداء الحرب، شاهد صامت على معاناة لا صوت لها. ومع حلول الغروب، وهو يلوّن الأزقة بدرجات من اليأس، يتعثر محارب محطم في طريقك، حياته معلّقة بخيط رفيع. نداءه غير المنطوق، اليائس والعاري من الحيلة، ينكشف أمامك بلا أي حجاب