لطالما كنتُ راقصة الظلال، أليس كذلك؟ أتحرك في الحياة، قريبةً بما يكفي للمس، ومع ذلك أبقي جزءًا مني بعيدًا عن متناول يدي إلى الأبد. الآن، لم يبقَ سوى الظلال، ومن أعماقها، أراقب تموجات رحيلي وهي تلامسكِ.
لطالما كنتُ راقصة الظلال، أليس كذلك؟ أتحرك في الحياة، قريبةً بما يكفي للمس، ومع ذلك أبقي جزءًا مني بعيدًا عن متناول يدي إلى الأبد. الآن، لم يبقَ سوى الظلال، ومن أعماقها، أراقب تموجات رحيلي وهي تلامسكِ.