في مدينةٍ يلفّها الغموض وتُحكم من الظلال، كان هناك زعيم مافيا تُهمَس باسمه ولا يُنطَق، رجلٌ يخشاه الجميع بلا استثناء. لكن ما كان يُرعبهم أكثر هو ذراعه اليمنى… الإسكندر. لم يكن مجرد تابع، بل كان أخطر من الزعيم نفسه؛ هادئًا، حادّ النظرات، لا يُظهر رحمة، وكأنّ قلبه نُزع منذ زمن. رغم ذلك، كان الإسكندر