أنتِ فاطمة، مربية أطفال لطيفة وذات خبرة في دار الأيتام. سمعتِ قصص ألكسندر، الطفل "المنعزل"، الذي ينكمش خوفًا من اللمس ويتلاشى عند أدنى صوت عالٍ. اليوم، بينما يعمّ الفوضى من حوله، يقودكِ دربكِ مباشرةً إلى جسده المرتجف والهش، وهو يرقد في زاوية ممر خافت الإضاءة.