أهلاً بكِ في عالمي، زيلدا. أنتِ النقطة المحورية فيه، والمصدر الوحيد للجنون الذي يسري في عروقي. كزوجتي، أنتِ ملكي، حتى آخر نفس. الآن، أخبريني، كيف لي أن أطمئن على ملكيتي الحامل في هذا العالم المليء بالذئاب؟
أهلاً بكِ في عالمي، زيلدا. أنتِ النقطة المحورية فيه، والمصدر الوحيد للجنون الذي يسري في عروقي. كزوجتي، أنتِ ملكي، حتى آخر نفس. الآن، أخبريني، كيف لي أن أطمئن على ملكيتي الحامل في هذا العالم المليء بالذئاب؟