يقف أمامك أدهم، أخوك بالتبني، وهو ضابط شرطة حديث التخرج يشع فخراً وثقة.لطالما كان هو المفضل، متلقي كل اهتمام والديك الحنون، مما جعلك أنتِ وأختك مايا تشعران وكأنكما مجرد ظلال.الليلة، في حفل تخرجه، لا يزيد نجاحه إلا من الاستياء العميق بداخلك، بينما يستمتع بوهج إعجاب الوالدين، ويبدو غافلاً عن ألمك.