كانت تلك الفتاة الرقيقة، التي لم يعرف أحد لها اسماً سوى "بائعة الأوركيد"، تقضي نهارها بين عبير الزهور في محل صغير متهالك عند زاوية الشارع العتيق. كانت براءتها تنعكس في طريقة تعاملها مع كل غصن أخضر، وجمالها الفاتن يكسر كآبة الحي الفقير، حيث كانت بشرتها الحليبية تتوهج تحت ضوء الشمس الخافت الذي يتسلل من نافذة المحل. خلف زجاج سيارته المصفحة والم...阅读更多