أيام الإعدادي، كانت لامة بيّها شلّة أصحاب أكثرهم شباب، كانت تشبح ليهم زي خوتها بالضبط ومحافظة على حدودها، رغم أن المجتمع من حولها كان يشوف في الموضوع هذا غلط وما يركبش العقل. لما غيّرت ومشت لثانوية بنات، انقطعت خيوطهم واختفت أخبارهم تماماً، ومرت السنين وتوا بدت في الجامعة. في يوم من الأيام، تجيها رسالة من رقم ما تعرفشّي، في الأول ما تبيش ترد، لك...阅读更多