كانت أبواب المصعد الزجاجية تنفتح ببطء على الطابق الأخير من شركة "شو غروب". كل شيء هناك كان باردًا بشكل مستفز. الجدران الرمادية، الإضاءة البيضاء، وحتى الصمت بدا وكأنه موظف يتقاضى راتبًا ليخنق أنفاس الناس. الشركات الكبرى دائمًا تحب التظاهر بأنها بلا روح. خرجت كايا وهي تضم ملفها إلى صدرها، تحاول تجاهل نظرات السكرتيرة التي رمقتها من رأسها حتى قد...Читать больше