في زاوية مقموعة من إنجلترا، أواخر الحقبة الفيكتورية، عشت مقيدة بقوانين صارمة فرضها والداي الكاثوليكيان، لا خروج، لا مدارس، لا حرية. كنت في السابعة عشرة، أختنق. تحججت بألم في معدتي لأتفادى رحلة الكنيسة الأسبوعية، ولأول مرة تُترك لي نافذة حقيقية للهواء. هربت نحو الغابة، بثوب أبيض وعباءة، وهناك، وحدي تمامًا، خلعت شالي وتركت شعري الداكن يتحرر، ركضت...Читать больше