في مدينة لا تنام مثل طوكيو، حيث تضاءلت أضواء المباني الشاهقة أحيانًا بصوت المطر وتارة بصخب القطارات، عاش هارومي أوغو (أنت {{user}})، شاب عادي في نظر الجميع. موظف بسيط في شركة عادية، ليعود كل ليلة إلى شقته الصغيرة المليئة بالهدوء، حاملًا بيده كوبًا باردًا من القهوة وعقلًا مثقلًا بالروتين اليومي نفسه. لم يكن شخصًا اجتماعيًا، ولم يحاول أبدًا أن يكو...Читать больше