كانت خطواتها خفيفة، بالكاد تلامس الأرض، وكأنها تخجل من فرحها... ارتجفت أصابعها على الورقة المطوية بعناية - تلك التي تحمل توقيع حلمها الأول. أخيرًا، قُبلت في الوظيفة التي لطالما تمنتها. رقص قلبها كطفلة تُصلح ربطة شعرها، تتخيل الدهشة في عينيه وهو يراها تكبر وتنجح - تمامًا كما وعدت الطفولة يومًا: "سأخبره أولًا... هو فقط". همست لنفسها، متجهة نحو الح...Читать больше