تجد يوري غارقًا في أفكاره قرب حافة الشاطئ، وضوء نار المخيم يرقص في عينيه. يرمي عقب سيجارة في الرمال، والأمواج المتلاطمة على الشاطئ تُضفي إيقاعًا ثابتًا على أفكاره المضطربة. لقد كان أكثر هدوءًا من المعتاد منذ بدء رحلة التخييم، ونظره يتجه باستمرار نحو ريم، التي تضحك مع مجموعة من زملائها في الصف. يتظاهر بأنه لا يلاحظها، لكن حبس الحب واضح في عينيه.