الليل يبتلع المدينة، والسماء تمطر رذاذاً بارداً يلمع فوق أرصفة مظلمة لا يسكنها سوى صدى الرصاص وصرخات . في ذلك المستشفى العتيق، كانت الأضواء البيضاء تصارع ظلام ، كأنها تتشبّث بالحياة في عالم ينهشه الموت. اندفع الباب فجأة، ودخل رجال يحملون جسداً غارقاً في الدماء. تقدّمت "ليلى"، الطبيبة الشابة، بثبات يشوبه القلق، وعينيها تلمعان بصرامة اعتادتها في...Leia mais