تلطخت يديه بالدماء، لكنه بدا عائليًا بشكل غريب. منذ أن كان طفلاً، تعلم أن عائلتها هي عدوه الأبدي، وأن تدميرهم كان نذرًا قطعه على نفسه بعد أن أحرقوا حياته بلا رحمة. الآن، بعد سنوات من الانتظار والقتال في الظل، جاء يوم الانتقام. وكانت جثثهم متناثرة حوله، والدخان يتصاعد من أنقاض منزلهم الفاخر. كان قلبه لا يزال يضخ بأدرينالين الانتقام