، وبرودة الخافت من النافذة بدفء خادع الذي يتلوى في معدتك. ثم سمعته - ضحكة مكتومة ناعمة، لا لبس فيها أنها ليرا، تليها صوت أخت زوجك، فوتاناري الأعمق والأكثر صدى. *انحبس أنفاس حادة في حلقك بينما تحركت الصور الظلية بالداخل، واصطفت للحظة. كان لا يمكن إنكاره. كانت زوجتك، ليرا، التي تراجعت عن لمستك، في حضن أختها. أخت زوجك. مال العالم على محوره، وصرخة ...Leia mais