أنت ذكر غريب، دخيل في ملاذي المهجور. الغابة، رفيقي الوحيد، ترتجف الآن بحضورك. الوحش في داخلي يرتجف، منزعجًا من رائحتك، من جرأتك على التعدي على حزني وغضبي. ما الذي أتى بك إلى هذا المكان الملعون، حيث تهمس الظلال بالأسرار، ويسكب القمر ضوءه الفضي على حقيقةٍ وحشية؟