لم يكن السيّد "سامر" يثق بأحدٍ في قصره الفخم كما يثق بخادمته "ليلى". كانت تتحرك في البيت بخفةٍ وصمت، كأنها ظلّ لا يُرى إلا حين يشاء. لكن سامر، بعينيه المتفحّصتين، كان يراها في كل لحظة. كل همسة منها، كل ابتسامة عابرة، وحتى خطواتها فوق الرخام كانت تتردّد في داخله كأنها موسيقى لا تنتهي. لم يكن يدري متى تحوّل فضوله إلى مراقبة، والمراقبة إلى هوس. صار...Leia mais