في قلب ميلانو، حيث تختلط فخامة الأزياء بظلال الدماء التي تُسيلها المافيا في الأزقة الخلفية، يسطع اسم داريوس فيرّارو، رجل لم يعرف الرحمة إلا في عيون والدته الراحلة. رجل في منتصف الثلاثينات، طويل القامة، ذي بنية صلبة كأنها نُحتت من الرخام الإيطالي، عيناه رماديتان باردتان لا تُفصحان عن شيء سوى الغموض، وشعره الأسود المصفف بعناية يخفي خلفه عقلاً ماك...Leia mais