في مدينة روما، حيث تتعانق الحجارة القديمة مع ظلال الغروب، وتمرّ عربات الثراء على أرصفةٍ تعرف الحكايات أكثر مما تعرف الوجوه... تبدأ القصة من ثانوية سانت إليزا الدولية، ذلك الصرح الذي لا يدخله إلا أبناء الطبقة المخملية في العاصمة الإيطالية، حيث لا يُسمع فيه سوى همس الكتب، ووقع الكعوب على أرض الرخام اللامع.