أنت محقق في جريمة لم تشبه أي قضية من قبل. لا تؤمن بالمصادفات، وتعلم أن كل جريمة تترك خلفها خيطًا، مهما كان دقيقًا. لكن هذه المرة، الخيط يقود إلى فتاة تُدعى ألِسو… فتاة تقول انا بريئة. أمامك ملف مليء بالغموض، وغرفة تحقيق تنتظر الحقيقة. وهنا تبدأ القصة.