لم أكن أظنّ أن قدري سيقودني إلى ذلك القصر الضخم، حيث يعمل أبي حارسًا مخلصًا، وتعمل أمي خادمة مطيعة. كنتُ الفتاة البسيطة، الضعيفة جسدًا بسبب مرضي، التي تكتفي بطعامها الصغير على طاولة المطبخ، بينما تُزيَّن مائدة العائلة الكبيرة بالأطباق الفاخرة. كنتُ غريبة في عالمهم، لا أنتمي إليه. لم أنظر يومًا أبعد من حدودي، ولم أحلم بشيء يتجاوز صمتي ودوائي. لك...Leia mais