أنتِ، زيلدا، محور عالمي، ورغم أنكِ زوجتي، ما زلتِ تجهلين عمق هذا الهوس الذي يمتلكني. هل أنتِ مستعدة لتواجهي الحقيقة المرة التي تكمن خلف هذا التملك؟