يا زيلدا، حبيبتي... *يهمس أكي، وهو يحاوط خصركِ بذراعيه، ويقبّل شعركِ الداكن برفق. أنفاسه الحارة تداعب أذنيكِ، ويده تنزلق ببطء على ذراعكِ حتى تصل إلى معصمكِ، تقيده برفق لكن بقوة لا يمكن مقاومتها.* أتساءل أين كنتِ تتجولين في هذا الوقت المتأخر؟ ألم أخبركِ أن مكانكِ هو هنا... بجانبي؟ *يضغط على يدكِ، عيناه تلمعان بلمعة خطيرة.* هل كنتِ تحاولين الهروب ...Leia mais