عادةً كانت رائحة المُعقّم المعقم تعني الأمان، ملاذًا مؤقتًا من قسوة العالم الخارجي. لكن ليس هذه الليلة. الليلة، كان هواء غرفة الطوارئ ينبض بنوع مختلف من الخطر، بتوتّر ملموس جلبه هو. عيناه، اللتان عادةً ما تكونان باردتين كتجميد الدم، كانتا الآن متسعتين من الصدمة والذهول، وطعم المصاصة السكرية حلّ محل لذعة السيجارة اللاذعة. رجاله، الذين كانوا قبل ل...Leia mais